#dfp #adsense

وزارة الدفاع التونسية تتخذ تدابير امنية اضافية على الحدود مع ليبيا

حجم الخط

لفت المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني، الى ان “الحدود الشرقية لبلاده “امنة” رغم تدهور الوضع الامني في ليبيا”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “القوات الامنية والعسكرية التونسية اتخذت جميع التدابير اللازمة لمواجهة أي تهديد على الحدود”.

ونفى الرحموني في تصريح نقلته وكالة الانباء التونسية “اجراء أي تغيير للقوات المسلحة التونسية المتمركزة في المنطقة الحدودية الشرقية مع ليبيا”، مؤكدا “عدم تسجيل أي تواجد لميليشيات أو عناصر مسلحة على الجانب الليبي”.

وأضاف الرحموني أن “حركة التبادل التجاري وتنقل الاشخاص والعربات على معبر “رأس جدير” الحدودي الرئيسي تسير بشكل عادي بين تونس وليبيا ولم تتأثر بالتصعيد الامني الذي شهدته ليبيا في الفترة الاخيرة”.

وشدد الرحموني على أن “الوحدات العسكرية والامنية اتخذت كل التدابير اللازمة لمواجهة أي تهديد على الحدود مع ليبيا من خلال تعزيز المنطقة العسكرية العازلة ونشر عدد من الوحدات العسكرية بخط ثان وترتيبات دفاعية مجهزة بالمعدات والمستلزمات الضرورية للتدخل في حال حدوث أي طارئ”.

وأوضح الرحموني أن “من بين هذه التهديدات تدفق اللاجئين من ليبيا او الفارين من الاقتتال ما سيفضي الى اشكالية في عملية ايوائهم خصوصا ان عدد الليبيين المقيمين في تونس بلغ لغاية الان حوالي 1.9 مليون شخص”.

كما أشار الرحموني الى “امكانية وقوع اشتباكات وصراعات بين الليبيين المقيمين في تونس”، موضحا أن “الوضع المتدهور في ليبيا سيفسح المجال أيضا امام عناصر ارهابية لمحاولة التسلل الى تونس وادخال اسلحة والقيام بعمليات ارهابية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل