
أكدت مصادر أميركية أن إدارة الرئيس باراك أوباما لا تعارض التمديد للرئيس ميشال سليمان كأحد الخيارات لتفادي الفراغ، وتستند الاستراتيجية الأميركية إلى ضمان الاستقرار والبناء على الزخم الذي أوجدته الحكومة والتزام الثوابت الدولية وأمن الحدود كمواصفات لأي رئيس مقبل.
وقالت المصادر لـ”الأنباء” إن واشنطن لن تلوح بالفيتو ضد أي آلية قانونية قد تنتهجها السلطات اللبنانية والمجلس النيابي لتفادي الفراغ، ومن ضمن ذلك حددت المصادر الأميركية المعنية مباشرة بهذا الملف خيار التمديد والتعديل الدستوري لإيصال مرشحين، مثل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أو قائد الجيش العماد جان قهوجي.
وفي سياق الحديث عن التمديد يبدو الهم الأساسي لدى واشنطن تفادي الفراغ بأي ثمن، في ظل المخاوف من تداعيات أمنية وقطع الزخم الذي ساهم فيه تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام، وتجمع الإدارة الأميركية على علاقة عمل ممتازة مع الرئيس الحالي ميشال سليمان، وهناك احترام لدوره وقيادته في الدوائر الأساسية في العاصمة الأميركية.
وعن الانفتاح بين “تيار المستقبل” بزعامة الحريري و”التيار الوطني الحر” بقيادة العماد عون، هناك ترحيب حذر، نظرا إلى ما قد يعنيه هذا الأمر من إمكان إبعاد عون عن حزب الله إنما من دون رفع سقف التوقعات حول ذلك.
فالمسؤولون الأميركيون لا يرون، عدا عن التغيير النسبي في الخطاب والخلافات المرحلية، أفعالا وأدلة ملموسة لابتعاد عون عن الحزب.