
وأكد سعيد بعد اجتماع الامانة العامة أن “14 آذار ستواجه هذه المرحلة موحدة ولا فائدة من عودة الطوائف إلى تقوقعها وأن تواجه المرحلة من مربعاتها الطائفية أو الحزبية، وأن الكلام عن ترويكا باستطاعتها إدارة لبنان بطوائفه كافة كلام يضرب جوهر لبنان والدستور والميثاق الوطني”.
وقال: “الدستور كلف اللبنانيين مئة ألف شهيد، مسلمين ومسيحيين، والمس بهذا الدستور في هذه اللحظة المفصلية لأننا دخلنا مرحلة الفراغ في سدة الرئاسة هو دعوة للبنانيين إلى حرب أهلية جديدة، وإننا سنقف كقوى سيادية وديموقراطية وسلمية في مواجهة كل من يفكر بأنه يريد نسف الدستور أو إستبداله بدستور آخر ويعتبر نفسه في هذه اللحظة بأنه يستطيع إملاء ما يريده بواسطة سلاحه”.
وردا على قول النائب العماد ميشال عون بالمثالثية، قال سعيد: “كلامه قديم ونذكر اللبنانيين بأن النظام السوري في عهد الرئيس حافظ الأسد فرض على اللبنانيين الإتفاق الثلاثي ولكن إتفاق الطائف في العام 1989 أتى لنسف المثالثة وللعودة إلى المناصفة الإسلامية – المسيحية، وجاءت ثورة الأرز لتقول نعم للعيش المشترك، ونحن تصالحنا في ساحة الشهداء. وصحيح أن الرئيس رفيق الحريري عندما استشهد كان زعيما سنيا إنما من حمل نعشه وجعله رمزا وطنيا عابرا لكل الطوائف هم جميع اللبنانيين، كما نعتبره جميعا أيقونة وطنية. والعودة بنا إلى المثالثة هي دعوة الطوائف أن تعود إلى مربعاتها الداخلية وأن تتساكن في حرب باردة في ما بينها ونؤكد أن أي إتفاق بين طائفتين تدفع ثمنه الثالثة”.
