اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري بمناسبة عيد التحرير ان “وحدتنا الوطنية وسلامنا الاهلي كانا امضى الاسلحة الى جانب مقاومتنا الباسلة وجيشنا الابي وشعبنا الصامد بمواجهة الاحتلال الذي دام اثنين وعشرين عاما”.
واكد “ان حفظ وحدة لبنان ارضا وشعبا ومؤسسات كان ولا يزال بفضل المقاومة والصمود وبداية اسقاط اتفاق 17 ايار وصولا الى اخراج التدخلات الاسرائيلية في الشؤون اللبنانية وبالتالي انجاز تحرير معظم ارضنا”.
ولفت الى ان “المقاومة كانت ولا تزال تمثل حاجة لبنانية ضرورية مع استمرار الاحتلال لأجزاء من أرضنا والانتهاكات العسكرية وعروض القوة الاسرائيلية ومع النوايا الاسرائيلية التوسعية المستمرة والتي لا تزال محفورة على جدران الكنيست ومع قيام اسرائيل بخلق خط تماس بحري عبر محاولتها سرقة ثرواتنا الطبيعية”.
وشدد على ان “ان غياب قوة العقل العربية وفي الواقع العربي والاقليمي الراهن ومع تولي الجيش مهمة الامن الى جانب الدفاع، فان المقاومة كذلك تمثل ضرورة قصوى لردع اي عدوان اسرائيلي ولحماية الانجازات التي تحققت”.
وقال بري “ان تحصين لبنان سياسيا يبدأ بانجاز الاستحقاق الرئاسي الذي يصادف يوم 25 ايار نهاية المهلة الدستورية المحددة لانتخاب رئيس وهو الامر الذي يستدعي رفع مستوى المسؤولية الوطنية لانجاز الانتخاب وبدء عهد جديد”.