
أوضحت مصادر نيابية أن الجلسة التي غاب عنها نواب “حزب الله” والبعث والقومي لم يكن مقدراً لها أن تكون على عكس ما انتهت إليه، لا بل إنها أعطت انطباعاً واضحاً بأن الجلسات الانتخابية المقبلة لن تكون أوفر حظاً ما لم يحصل توافق داخلي وتسوية اقليمية من شأنها أن تخرج هذا الاستحقاق من عنق الزجاجة.
ولفتت هذه المصادر أن ما من شيء سيتغير اليوم وأن المشاورات التي أجراها الرئيس برّي قبيل وبعد الجلسة مع الرئيس تمام سلام والنائب وليد جنبلاط ونواب في تكتل “التغيير والإصلاح” لم تحدث أي متغيرات، وبالتالي فان جلسة الانتخاب لن يكتمل نصابها وستكون بعد السبت المقبل أمام مشهد سياسي جديد.