
قالت مصادر في “14 آذار” إن التعطيل والتهديد بالفوضى الأمنية والاغتيالات هي احتمالات موجودة لترهيب قوى “14 آذار” وإجبارها على الرضوخ لانتخاب مرشح بمعايير “8 آذار”، ولكن بات من المسلم به أن التهديد بهذه الفوضى لن يؤدي هذه المرة إلى اتفاق دوحة آخر، ولن يجر “14 آذار” إلى اتفاق لا يلبي شروط التسوية المقبولة في المرحلة الانتقالية.