Site icon Lebanese Forces Official Website

عقول فارغة !!!

من أسوأ الحالات التي يعاني منها الانسان الفراغ، وما أكثره في أيامنا هذه!

 مجتمعات فارغة … جيوب فارغة … قلوب فارغة … والأبرز: العقول الفارغة!

والمأساة الكبرى أن يؤثر “أشباه العقول” على بلد بأثره ليتحوّل فراغهم إلى فراغ رئاسي ..

ها نحن اليوم أمام إستحقاق هو الأهم: “إستحقاق الرئاسة”. و ها نحن للمرة الخامسة أمام تعطيل وإستخفاف بأدنى حقوق المواطن، وهو أن يمثُل من قبل نوابه!

والمثير للسخرية أن يتعدى هذا الإستخفاف الحقوق ليصل إلى إستخفاف بالعقول: فيناشد بالحرية من أتقن الديكتاتورية…

ينادي بالشرعية من لا يشرّع إلا ما يخدم مصلحته…

من يتهم بالاغتيال وهو من يغتال الحرية…

هل ننتظر من رئيس “الأنا أو لا أحد” أن يؤمن لنا الديمقراطية؟ أم ننتظر من من تسلّح بالهروب في اكثر من مناسبة أن يوصل البلاد إلى بر الأمان؟

هل مسموح أن نعيش في الماضي على حساب الحاضر لندمّر المستقبل؟

 ها نحن ننتظر إنتخاب رئيس “للجمهورية” في ظل غياب “الجمهورية”، إنتخاب رئيس “قوي” في وطن تعوّد أن “يستسلم ” لقرارات الخارج  ورئيس “لبناني” في بلاد غادرها مواطنوها ليحتلّها اللاجئون!

وبات السؤال: ما أسهل الأمل بانتخاب رئيس أم الحلم بعودة الجمهورية؟

Exit mobile version