
حتى الآن تبيّن اننا لا نفهم، لأن عندما نفعل، سننصاع لما يقوله الحاج النبيل نقولا ونسحب ترشيح الدكتور سمير جعجع، الذي يشكل تحدياً صارخاً فاضحاً مخيفاً للبنانيين! كل اللبنانيين من دون تمييز!!!
فالنائب الكريم اختصر الموارنة والشيعة والسنة والدروز بشخص جنراله الاثير!! واعلن لصحيفة “الجمهورية” في عدد الخميس 22-5-2014 أنّ “على جميع الذين يتعاطون الشأن السياسي أن يفهموا أنّ العماد عون لن يكون مرشّحاً في وجه جعجع، حتى لو كان معه 70 نائباً وليس 65 نائباً، وأنّ “التكتّل يشارك في جلسة الانتخاب عندما يعلن تيار “المستقبل” سحبَ ترشيح جعجع ويعلن إسماً آخر يستطيع تأمين التوافق”.
ويتابع النبيل: “المشكلة عندنا ليست مشكلة رقم وعدد، إنّما لا يمكننا القبول برئيس يُعتبَر رئيسَ تحَدٍّ لأيّ طائفة في لبنان، والعماد عون كان واضحاً في كلامه عندما تحدّث عن المثلّث المسيحي ـ الشيعي ـ السنّي الوحيد القادر على تأمين الاستقرار. ما نقوله هو: مع كلّ تقديرنا لجعجع ولكن إنّه يمثّل تحدّياً لشعور بعض اللبنانيين، خصوصاً لطائفة معيّنة كبيرة”.
يا حاج يا حاج متى ستفهمون، متى تستيقظون، تستوعبون، تدركون، تعون، تعلمون … قل العبارة التي تحب، ان سحب الترشيح لمصلحة مرشح تبعي “زحفاطوني” مستعد ان يبيع البلاد من أجل “كرسي” غير وارد، وأن تسليم الجمهورية لحزب السلاح غير وارد، ووصول الجنرال على ظهر الكرامة والسيادة غير وارد.
لنكن أكثر ليونة، فليأت عنتر الرابية وليقدم ترشيحه بوجه جعجع، لماذا هذا الذعر لا نفهم، وان ربح والله والله والله صحتين على قلبو، لكن فليتجرّأ وليقدم!!!
أما عن المثالثة المفترضة فـ هدّوا البال شوي يا شباب ما زلنا هنا، ولنا ما لنا من مواقف ورجال، رجال يا حاج، أسمعت بهذه العبارة في الاروقة حيث تطبخون البحص للوطن؟!
والنصيحة، الا تنتظروا رداً على قياس الاحلام الخاصة بجنرال “13 تشرين” من جهة، ولا رداً بحجم الاحقاد الشخصية من جهة اخرى، فالرد جاء قبل السؤال، مرشحنا هو هو، “14 آذار” هي هي، لا للمثالثة المفترضة التي يحيكها الجنرال في أوهامه ويعممها حقيقة على وسائل الاعلام…
حقيقة انتم مضحكون ولكن للاسف ضحكاتكم تدمي الجمهورية…