
بدت الرسالة أشبه بدق لناقوس الخطر من فراغ بات مداهماً في الايام الثلاثة المقبلة، وراح طيفه يهدد بأحداث أمنية اشار اليها النواب صراحة، وتجلت في قذائف متفجرة وغير متفجرة في طرابلس وصيدا في اليومين الاخيرين.
فهل تعثرت الخطة الامنية؟
سؤال سيق الى وزير العدل اللواء اشرف ريفي على اثر الجلسة، فأجاب بكل ثقة: “طبيعي ان تكون هناك انتكاسة جزئية لهذه الخطة الامنية التي تهدف الى ان تخرج البلاد من حال الاستنزاف التي استمرت طويلا”.
ورأى ريفي في تصريح لـ”المستقبل”، أن ما حصل في طرابلس “عابر ولن يعوق مسار الامور”، مطمئناً اللبنانيين الى أن “الخطة الامنية سارية وهي فوق اللعبة الداخلية لأنها حصلت بقرار اقليمي دولي وتفاهم داخلي”.
واكد ريفي أن “لا خوف على الامن حتى لو لم تحصل الانتخابات الرئاسية”.