
علق عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا على كلام رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الأربعاء فقال: “سمعنا كلاما جديدا من العماد ميشال عون عن مثلث الاضلاع لكنه كلاما لا يستقيم مع المنطق، فحين يتحدث عن مثلث اسأله عن الطوائف الاخرى الاساسية؟ فأين الطائفة الدرزية الكريمة وفي اي ضلع من المثلث تتواجد؟ وهل هي غير موجودة في الحياة السياسية اللبنانية؟”
واضاف زهرا في تصريح من مجلس النواب: “معلوماتي ان الرئيس نبيه بري هو رئيس المجلس النيابي، وليس امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، وتمام سلام هو رئيس الحكومة (وقبله نجيب ميقاتي لمدة 3 سنوات) فأذا كان عون يعتبر رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري هو القوي فأقول له “صح النوم”، وتابع: “اما على الصعيد المسيحي فأن عدد النواب المسيحيين الذين يحضرون الجلسات اكثر من النواب المقاطعين فكيف يكون الجنرال ممثل المسيحيين وهو المقاطع؟ وعلى الصعيد الشعبي فليجري الجنرال استطلاع رأي ونرى من هو الاقوى، وان كان المقصود ان القوي هو من يقف بجانب الحريري ونصرالله فليعمل مثلهما وليترك المنصب الرئيسي لغيره لان التشبه بالكرام فلاح”.
ولفت زهرا إلى ان “البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انطلق منذ اللحظة الاولى من مسلمة واضحة هي ان الاقطاب الاربعة مرشحون طبيعيون وان لا فيتو من احد على احد، وجرى التعهد بالتعاطي بايجابية مع اي رئيس ينتخب وكل هذا يعني حق اي من الاقطاب بالترشح كما حق اي ماروني مؤهل للترشح لرئاسة الجمهورية”.
وذكر زهرا ان “رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع اقترح تعديلا دستوريا لما بعد هذه الانتخابات، وقد جرى الأربعاء حوارا حول نصاب انتخاب الرئيس وابدى الرئيس بري استعداده بعد شرح مكرر بالتداول بهذا الموضوع”، مشددا على انه “ليس مطروحا اطلاقا تعديل الدستور قبل الانتخابات الرئاسية لكن يجب اعادة النظر لاحقا بهذا الموضوع اذا كان سيستمر تعطيل الانتخابات عبر نصاب الثلثين”.
وتابع زهرا: “على اي حال فأن شعار “القوات اللبنانية” هو الـDelta وهذه ليست المرة الاولى التي يعمد فيها العماد عون الى استعمال شعارات غيره وتذكروا العام 1988 ورفعه شعار اعرف عدوك؟!”
- وقال زهرا بعد الجلسة: “اقترح على الحكومة اتخاذ قرار ان من يستطيع الدخول الى سوريا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لا سبب أمنيا له كي يكون لاجئا في لبنان ولتمنعه من العودة”. مشيراً الى انه “بهذه الطريقة نكون خففنا الاعباء على اللبنانيين وهذا ليس موقفا سياسيا”.