كشف مسؤول أوروبي بارز في باريس لصحيفة “النهار” أن هناك عقبتان أساسيتان تعرقلان أي تقارب بين إيران والسعودية ودول أخرى وأي تفاهم بينها على حل القضايا الإقليمية الرئيسية العالقة، مشيرا الى ان العقبة الاولى هي ان “إيران تتصرف على أساس انها منتصرة في المنطقة وانها تملك أوراقاً قوية في ساحات مهمة أبرزها سوريا والعراق ولبنان وتريد تالياً التفاوض مع الدول العربية والغربية من موقع قوة وانتزاع تنازلات منها من أجل تحقيق المكاسب لها ولحلفائها”.
ولفت الى ان العقبة الثانية هي أن “إيران تتصرف على انها الدولة الرئيسية المحورية في الشرق الأوسط وتسعى الى فرض هيمنتها على المنطقة وتريد من الدول الأخرى المعنية التفاوض معها على هذا الأساس”، موضحا ان “السعودية والدول العربية والغربية المعنية بالأمر ترفض تماماً هذه الشروط والمواقف الإيرانية وترى انها تتناقض مع الحقائق والوقائع ومع المطالب الضرورية المشروعة لإنجاز تفاهمات جدية عربية – إيرانية – غربية تعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة”.