
العميد محمد اسكندري، قائد الحرس في مدينة ملاير غرب ايران، ووفقاً لتقرير نشر على موقع «انصار الحسين» التابع للحرس، أكد وجود 42 لواء و138 كتيبة من قوات الحرس والتعبئة تقاتل في سوريا.
وادعى ان الحرس ارسل قواته بهدف مواجهة اميركا وإسرائيل، ولولا وجود هذه القوات لتمكنت قوات المعارضة المدعومة من اميركا والسعودية من اسقاط نظام الاسد منذ 3 اعوام، وفق قول هذا العميد، الذي أكد ما كان قاله عدد آخر من قادة الحرس من تورط وتدخل مباشر.
وظلت قيادة الحرس على لسان العميد جعفري تنفي دوماً أي وجود عسكري في سوريا، وتزعم ان الدعم الإيراني للنظام معنوي ونفسي واعلامي فقط.
الحرس ظل يتستر على قتلاه في سوريا لكن التلفزة الإيرانية صارت تتحدث اسبوعياً عن عشرات واحيانا مئات القتلى ويتم تشييعهم في مدن ايرانية عدة على انهم رفات لجنود او عناصر قتلوا في فترة الحرب مع العراق وتم العثور على جثامينهم حديثا! لكن جميع هؤلاء قتلوا في سوريا ومئات منهم يدفنون من دون تشييع ولا إعلان.
وظلت قيادة التعبئة تعلن دوماً عن تشكيل ما اسمته فيالق الدفاع عن مرقد السيدة زينب وتدعو انصارها إلى الذهاب الى سوريا لحماية هذا المرقد، لكن في الواقع كانوا ينتقلون اما عبر الأراضي البرية من جنوب ايران الى العراق ثم الى سوريا، او عن طريق الرحلات الجوية المباشرة بين طهران ودمشق، حيث استبدلت قوافل الزائرين العاديين بقوات الحرس والتعبئة يتم نقلهم يومياً بالمئات، ويتم دفع ما بين الفين الى 5 آلاف دولار شهرياً لتلك العناصر.