أعلن السفير الروسي لدى مجلس الأمن فيتالي تشوركين ان مشروع قرار تحويل الملف السوري إلى التحقيق في جرائم الحرب لدى المحكمة الجنائية الدولية، الذي أجهضته بلاده والصين بالفيتو، مجرد ذريعة جديدة للتدخل العسكري في سوريا. في حين شبه نظيره السوري بشار الجعفري الدول التي قدمت المشروع بـ”مستر هايد” الشخصية الشريرة في رواية “روبيرت ستفينسون”.
وأشار تشوركين إلى ليبيا كمثال على فشل تجربة المحكمة الدولية في حل الصراعات، مضيفاً عقب جلسة فشل فيها مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا لإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية: “نحن مقتنعون بأن العدالة ستسود في سوريا في نهاية المطاف”.
وبالمقابل، قال نظيره السوري ان: “الدول مقدمة مشروع القرار تحاول تقمص دور الدكتور جيغل الشخصية الطيبة عندما تقوم بالترويج لمبادئ نبيلة، بينما هي تمثل في الواقع المستر هايد الشخصية الشريرة. ايدي المستر هايد ملطخة بالدم السوري وإن أدعى زيفا صداقته لهذا الشعب”.
وتابع وبما ان جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم كما سمعنا فإننا نطالب مجلس الأمن اليوم بمساءلة الحكومة الفرنسية عن جرائمها بحق السوريين وشعوب الكثير من الدول التي احتلتها سابقاً ونهبت خيراتها. ونطالب الحكومة الفرنسية بالاعتذار العلني عن حقبة الاستعمار وبدفع تعويضات للشعب السوري.