كشفت مصادر في قوى “14 آذار” لـ”الشرق الأوسط” أن هذه القوى التي كانت لا تزال متمسّكة بمرشّحها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، في مقابل تمسّك بدأت تتّجه نحو البحث في ما بات يعرف بـ”لائحة بكركي”، أي تلك التي يدعمها البطريرك الماروني بشارة الراعي، وتضمّ عددا من الأسماء أبرزهم الوزراء السابقون زياد بارود ودميانوس قطار وروجيه ديب، الأمر الذي سيضفي تحرّكا جديدا على المباحثات الرئاسية قد يكون للتدخّل الخارجي والدبلوماسي دور أساسي فيه.
وأشارت المصادر إلى أن التوجه لدى النواب المسيحيين في 14 آذار هو نحو مقاطعة الجلسات التشريعية إلا في الحالات الاستثنائية، الأمر الذي سيؤدي إلى عدم انعقاد الجلسة المحددة يوم غد السبت للبحث في سلسلة الرتب والرواتب، أي زيادة الأجور.