استنكرت جمعية “إعلاميون ضد العنف” المذكرة الصادرة عن النظام السوري بحق النائب وليد جنبلاط والصحافي فارس خشان والرامية إلى تذكير اللبنانيين بأن هذا النظام ما زال موجودا وقادرا على ترهيبهم، علما أن جنبلاط وخشان وغيرهما كانوا أسقطوا منذ زمن بعيد جدارف الخوف، الأمر الذي مهد إلى طرد جيش الاحتلال السوري من لبنان في 26 نيسان 2005.
واستغربت الجمعية توقيت المذكرة التذكيرية التي تزامنت مع انتهاء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي في إشارة بأن النظام السوري ما زال ناخبا في هذا الاستحقاق، فيما هو بالكاد ينظم انتخابات وهمية وصورية على جزء صغير من الأرض السورية لإعادة التجديد للرئيس الحالي المنتهية ولايته منذ قيام الثورة السورية.
ورأت الجمعية أن الجانب الإيجابي الوحيد في المذكرة التذكيرية هو تذكير اللبنانيين بأن النظام البعثي السوري يشكل خطرا وجوديا على لبنان الذي لا يمكن أن يستعيد استقراره وعافيته وسيادته إلا بسقوط هذا النظام تمهيدا لإسقاط نظام الوصاية الإيرانية على لبنان.