.jpg)
رأى رئيس جهاز الاعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم رياشي أن “هناك مكونات أساسية في لبنان لا تتحمل مسؤولياتها في ما يخص الانتخابات الرئاسية ونحن أمام خيارات مفتوحة للفراغ ولا حل أمامنا الا بمتابعة طريقنا، وترشح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع للرئاسة أدى الى خدمات لمصلحة لقوى “14 آذار” وأصبحت أكثر تماسكا والمبادرة التي قامت بها هي بتبني ترشيح رئيس للجمهورية الذي اعلن عن برنامج له”.
واضاف رياشي في حديث عبر الـ”LBCI”: “نحن أمام خيارات مفتوحة قد توصلنا للفراغ لكن لا حل لدينا سوى أن نكمل النضال، وجعجع قاد معركة نظيفة لكن قوبل بأسلوب غير لائق أبداً، ولا يمكن للسعودي او الفرنسي القول لجعجع الا تترشح للانتخابات الرئاسية، فاللعبة لا تكون هكذا واكيد هناك حلفاء استراتيجيين له يتم التواصل معهم”.
ولفت الى أن هدف “القوات اللبنانية” هو جعل اللبنانيين يعتادون على فكرة أن هناك إمكانية إنتخاب رئيس بقرار محلي لبناني، موضحا أن “النظام السوري من بين الذين شيطنوا صورة جعجع ولدى خروج نظام الوصاية السورية من لبنان توضحت الصورة الحقيقية لجعجع”، مشيرا الى “نجاح دخول جعجع في الباقة العربية حيث أصبح محبوبا من المسلمين كما من المسيحيين”.
وشدّد رياشي على أننا “لن نقبل بعد اليوم فتح وبعثرة القبور من 30 سنة للوراء وترك الأمور بشكل مشوه وتشويه الحقيقة وهناك ظلم وقهر موصوف لدرجة انه ممكن ان يولد مشكلة كبيرة لدى جيل الشباب”، موضحا أننا “اتخذنا قرارا بالمصالحة والمسامحة والإعتذار عن الخطأ ولا أحد سيتمكن من إلغائنا”، مؤكدا أن “لا مشكلة لدى جعجع بقدوم أي مرشح من قوى “14 آذار” للرئاسة وهو ما يهمه هو المشروع لا الشخص”.
وأكّد ان لا شيء سيفصل بين سعد الحريري وسمير جعجع، قائلا: “لا أحد يمكنه أن يكسر السين سين أي سمير وسعد ولن يفصل بينهما شيء فالعلاقة بينهما واضحة جداً”، مضيفا أنه “لا يكفي توصيف المعركة بأن العماد عون من جهة رئيس مسيحي قوي والدكتور جعجع من جهة أخرى رئيس مسيحي قوي فللمعركة بعد سياسي أكبر”، موضحا أن “عون مشروع سياسي مرتبط بـ “8 آذار” وأبعادها وسمير جعجع مشروع سياسي آخر مرتبع بـ “14 آذار” وأبعدها”.
ورأى رياشي أن “الكلام الجدي هو ما اتفق عليه بين جعجع والحريري انه لن يكون هناك اتفاق على رئيس للجمهورية الا باتفاق بينهما وسمير جعجع يتقدم برغبة سعد الحريري لان الموقع ماروني وهذا هو الواقع وهذا الأمر نهائي واي كلام خارج هذا الاطار هو لاضاعة الوقت، وما انجز في الحكومة يسجل الى حلفائنا في “14 آذار” ونحن لدينا تحفظات ونشارك في منطق آخر في الحكومة”.
وأوضح أننا “نرحب بعون اذا عاد الى “14 آذار” وأي تقارب سياسي بين عون والحريري يسرنا لانه يخدم قضية “14 آذار” والدليل ان الامور التي تحصل في الحكومة اليوم من خدمات لا تمر على حساب “14 آذار”، مشيرا الى أن “واقع الإستحقاق الرئاسي في لبنان سيكون يومي ولا أحد يمكن أن يتوقع أي شيء إلا المنجمون”.
وكشف رياشي أن “الملف الرئاسي اللبناني تقريبا ممسكوك من الخارج والانتخابات اللبنانية والعراقية والسورية مرتبطة ببعضها وهناك مشاورات غربية – ايرانية بشأنها”، لافتا الى “امكانية تحقيق اختراق على الصعيد اللبناني بأن يبقى الاستحقاق لبناني وعدم عرقلة الأمن في لبنان خصوصا انه يستقبل عدد كبير من اللاجئين السوريين لذلك يجب المحافظة على الأمن”، مضيفا أنه “من المفروض ان يكون مرشح “حزب الله” للرئاسة النائب ميشال عون”.
وفي ما يتعلق بالثورة السورية، قال رياشي: “الكلام عن أن “14 آذار” خسرت الرهان في سوريا غير صحيح لأن الثورة السورية لا تزال مستمرة لكن طبعاً ستمر بمراحل إحباط”، مؤكدا أن “الثورة السورية لم تنته ومستمرة وتمر باحباط على المعنى الميداني ولكن اليوم بشار الأسد يعاني من العجز بسبب عدم قدرته على القيام بأي عمل مفيد سوى التدمير والثورة لم تخسر ولن تخسر لان الشعب السوري شعب متنوع”.
وأضاف: “يعاد انتخاب بشار الأسد على دماء الشعب السوري وما يقوم به هو أكبر خدمة يقدمها لاسرائيل، والجيش السوري الحر حاضر في الكثير من المناطق السورية”، خاتما أن ” الشعب السوري لم يأخذ حقه الكامل في الثورة”.