
وأشار قباني إلى أن “المدير السابق فرج الله سرور كان كبير الفاسدين في لبنان وربما دخل موسوعة غينيس العالمية لتفوقه في عالم الفساد والافساد، فعلى مدى اكثر من عشر سنوات باع سرور الاف دفاتر السوق للبنانيين والعرب دون خضوعهم لامتحانات قيادة فيكون بذلك تسبب بمقتل نسبة من حوالي ستة الاف من ضحايا السير خلال هذه السنوات”.
وختم :”أتمنى ان يعتبر مدعي عام التمييز تصريحي هذا، بمثابة اخبار لمحاكمته بجريمة التسبب بجرائم قتل جماعية وانزال العقوبات المتشددة به عبرة لفاسدين آخرين، وانا على استعداد لتزويد المدعي العام ببعض الاثباتات المتوفرة لدي”.
