
واتّهم غضبان موسكو بمساعدة نظام الاسد على مدى السنوات الثلاث الماضية وتزويده بالاسلحة الفتاكة.
وأشار غضبان إلى أن “الصين اختارت الولاء لروسيا دون تحقيق العدالة”، معربا عن امله في ان تظهر الصين قدرا اكبر من الاستقلال وتحديد اولويات سياستها الخارجية الخاصة في مجلس الامن.
وشكر فرنسا الداعمة لمشروع القرار وانصارها لوقوفهم مع الشعب السوري والسعي لتحقيق العدالة.
