
وقال وزير خارجية دولة الفاتيكان والرجل الثاني فيها في مقابلة ان هذه الزيارة يمكن ان تساعد المسؤولين المحليين على “أخذ قرارات شجاعة على طريق السلام”.
وعدد الكاردينال بارولين “النقاط” التي يمكن للبابا الارجنتيني ان يشدد عليها خلال زيارته القصيرة وهي نقاط تندرج في اطار سياسة الكرسي الرسولي.
واوضح ان احدى هذه النقاط هي ان رأس الكنيسة الكاثوليكية سيؤكد حق اسرائيل في “الوجود والعيش بسلام وأمن داخل حدودها المعترف بها دوليا”، وكذلك ايضا حق الشعب الفلسطيني في ان “يكون له وطن مستقل يتمتع بالسيادة”.
واضاف ان قداسة البابا سيدعو ايضا الى الاعتراف بـ”الطابع المقدس والعالمي” لمدينة القدس، وكذلك ايضا بـ”ارثها الثقافي والديني” واللذين يجعلان منها “محجا لمؤمني الديانات الثلاث الموحدة”.
