Site icon Lebanese Forces Official Website

عدوان من ساحة النجمة: ملتزمون حماية الطائف والمناصفة وتطبيق إعلان بعبدا ولن نرضخ لأي ضغط أو ابتزاز

توافد نواب “14 آذار”، الى مجلس النواب، عند السادسة من مساء السبت، وقد فاق عددهم الأربعين نائبا إلى جانب رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي التقى عددا من النواب في مكتبه.

وأعلن النائب جورج عدوان باسم نواب “14 آذار”،  أنه “منذ البداية تعاملت قوى 14 اذار مع الاستحقاق الرئاسي بوصفه المفصل الأهم والاكثر دقة في كل الظروف لتأكيد اسس الجمهورية المبنية على الميثاقية الدستورية – والديموقراطية البرلمانية وفق معادلة دقيقة تتيح التكامل بين الميثاقية والديموقراطية في ظل احترام الدستور.

 اما الفريق الاخر فقد أراد لهذ الاستحقاق ان يكون مناسبة للاطاحة بالديموقراطية والميثاقية معا عندما اصر على تفسير الديمقراطية التوافقية بالتوافق المسبق على اسم الرئيس العتيد، الامر الذي يلغي دور البرلمان، اي صوت ممثلي الامة، مثلما يلغي الحياة السياسية بالغائه حق التنافس ضمن الاصول. والحال ان الغاء الديموقراطية بهذا الاسلوب عاد ليضرب الميثاقية نفسها بشغور موقع رئاسة الجمهورية جراء امتناع مجموعة من النواب عن حضور الجلسة وتامين النصاب بذريعة عدم التوافق المسبق، وهذا ما دفع رئيس الجمهورية عبر رسالته الى المجلس النيابي الى تحذير الممتنعين من ان سلوكهم هذا يطعن في صفتهم التمثيلية بموجب الدستور اللبناني.

 ازاء هذا الوضع، المنذر بأوخم العواقب، يعلن نواب قوى “14 اذار” من المجلس النيابي متضامنين بقرار واحد وصوت واحد انهم:

– يلتزمون بكل صلابة حماية اتفاق الطائف والمناصفة بين المسلمين والمسيحيين والدستور وتنفيذ جميع قرارات الشرعية الدولية واعلان بعبدا وانهم لن يرضخوا في هذا السبيل لاي ضغط او ابتزاز.

– يعتبرون انتخاب رئيس جديد للجمهورية واجبا واستحقاقا وطنيا ومناسبة متجددة لحماية الجمهورية بدستورها وميثاقها، وليس عملية تنافسية بين اشخاص.

– مصممون على حماية الاستقرار العام ومصالح الناس والحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت اي فرصة للعبث بالاستقرار الدستوري والامني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي دفع اللبنانيون ثمنه غاليا.

– يدعون جميع الزملاء النواب الى الالتزام بموجبات وكالتهم الدستورية من خلال الحضور الى المجلس النيابي وانتخاب رئيس للجمهورية، كما يدعون الشعب اللبناني الى مزيد من اليقظة في هذه اللحظة الفارقة.

 ايها اللبنانيون، يعتبر نواب 14 اذار شغور الموقع الدستوري الاول حدثا جللا لا يمكن استمراره وتجاوزه واعتباره كأن شيئا لم يكن، ويعتبرون ان المهمة الاساسية الاولى والوحيدة للمجلس النيابي في الظروف الراهنة تبقى حصرا انتخاب رئيس جديد للبلاد.

إلى ذلك، أكد الوزير بطرس حرب من ساحة النجمة “أن المجيء الى المجلس هو واجب سياسي، وأن جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية لا تزال مفتوحة”، داعيا النواب الى المجيء الى المجلس “لممارسة مسؤولياتهم وواجبهم الوطني”.

وكان النائب سامي الجميل قال إن مجيئه الى المجلس هي لتلبية دعوة بري “الذي أبقى جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية مفتوحة”، معلنا أن النواب سيبقون في المجلس حتى منتصف هذه الليلة.

 كما أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب هادي حبيش  من جهته، إلى أنه “نؤكد للشعب اللبناني، الذي اعطانا وكالة لننتخب رئيس جمهورية للبلاد، إننا نمارس حقنا في كل المفاصل الدستورية والانتخابية بتسمية الشخص الذي نريد”.

ولفت حبيش إلى إن “هذه الوكالة غير مقيدة بشرط، ولكن هذا لا يعني انه يحق لنا عدم استخدامها، وأن نخرب بيوت الناس، ونترك البلد في حال شغور أكان في رئاسة الجمهورية او في رئاسة مجلس النواب او في غيرها من المؤسسات. ما زال هناك ما يقارب الخمس ساعات ونصف الساعة لنهاية ولاية فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ونحييه على كل الجهود التي بذلت في عهده لمدة ست سنوات”.

Exit mobile version