أكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ان مهمتها اليوم تقضي بمواصلة العمل من اجل السلام وايضا ودائما ما يتعلق بالتحديد باوكرانيا- بالحوار مع روسيا، ودائما مد اليد، مع اننا غير متفقين على كل شيء.
وتطرقت الى عملية البناء الاوروبي بعد الحرب العالمية الثانية وتعهدت بالتزام الدفاع عن السلام الذي صنعه الاباء المؤسسون.
كما كررت معارضة حزبها لاي اجراء يمكن ان يشكل نوعا من الاعفاء لديون الدول الاعضاء.
وقالت: “نحن متضامنون ونساعد، الا اننا ننتظر ايضا من الذين هم بحاجة لمساعدة ان ينجزوا فروضهم في المنزل”.
يذكر ان ميركل انهت الحملة الانتخابية لحزبها الاتحاد المسيحي الديمقراطي استعدادا للانتخابات الاوروبية، داعية الى الحوار مع روسيا بشأن الوضع في اوكرانيا على غرار ما فعل الاباء المؤسسون للاتحاد الاوروبي بعيد الحرب العالمية الثانية.
