
عُلم انه جرى توزيع المهام على الوزراء الاعضاء في خلية الطوارئ، التي تم تشكيلها بحيث يتولى الوزير المشنوق موضوع الحد من النزوح، في حين يتولي الوزير رشيد درباس وضع معايير للتخفيف من التواجد، وكلف الوزير باسيل اجراء الاتصالات لخلق تجمعات سكنية آمنة داخل سوريا وعلى الحدود الفاصلة بين البلدين.
