
اتهم عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني, “حزب الله وتكتل “التغيير والإصلاح” وكل النواب الذين يدورون في فلكهما بتعطيل الاستحقاق الرئاسي وإدخال البلد في المجهول, بانتظار كلمة السر التي قد تأتيهم بعد الانتهاء من الانتخابات الرئاسية في سورية”, مبدياً أسفه أن يتم هذا التعطيل عن طريق نواب يمثلون الشعب وهم معنيون أكثر من غيرهم بالحفاظ على رئاسة الجمهورية, باعتبارها المقام الأول في الدولة ورمزا لوحدة لبنان وتنوعه.
وقال مجدلاني في اتصال مع “السياسة”: “لو حضر نواب تكتل التغيير والإصلاح, لكان تأمن النصاب وفاز في الرئاسة واحد من اثنين: إما رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أو النائب ميشال عون”.
ورأى مجدلاني أن “انسحاب جعجع لمصلحة الرئيس أمين الجميل أو الوزير بطرس حرب, لا يغير شيئاً من المعادلة لأن جعجع هو مرشح “14 آذار” وبالتالي فإن أي مرشح من فريقنا سيواجه بهذا التعطيل. وهذا الموقف السلبي والخوف من الانتخابات, تعطيل للنظام الديمقراطي في لبنان. وهذا التعطيل يقف وراءه حزب الله الذي لم يعد يقبل بهذا النظام الديمقراطي البرلماني”, مشيراً إلى أن وفد “حزب الله” الذي زار بكركي أخيراً, أعلن ذلك جهاراً وقال إنهم يريدون رئيساً شكلياً ومعلباً لمصلحتهم, “فهذا الفريق لا يستسيغ الديمقراطية ولا يقبل الرأي الآخر”, آملاً أن يصار إلى تنظيم مرحلة الشغور, لتنظيم كل التداعيات كي لا يصل البلد إلى الفراغ الحقيقي. وعن رفض تيار “المستقبل” ثلاثية الأقوياء التي طرحها العماد عون, قال: “كان يجب أن نقبلها, لكننا لا ندري إذا كانوا هم سيقبلون بنا”.