
وتساءلت لوبن في تصريح صحافي متكلمة عن هولاند “ماذا يستطيع ان يفعل غير العودة بالتحديد الى الشعب واقرار النسبية لكي يتمكن كل فرنسي من ان يتمثل” في الجمعية الوطنية، و”اجراء انتخابات جديدة”.
واعطت التقديرات الاولية لنتائج الانتخابات الاوروبية 25 % لحزب الجبهة الوطنية، وهو بذلك يضاعف اربع مرات النتيجة التي حققها خلال الانتخابات نفسها عام 2009.
اشارة الى ان الموعد المقبل للانتخابات التشريعية في فرنسا هو في العام 2017.
