لإنه رفض الانصياع وتحويل الرئاسة الاولى الى “باش كاتب” إستفزهم ميشال سليمان، بعدما أمضى السنوات الاربع من عهده محاولاً إستيعابهم وإستدراجهم الى منطق الدولة وإحترام المؤسسات وعجز. لذا لم يكتفوا بشتاميهم عبر الاعلام “الاصفر” وبابواق “8 آذار” بل لجأوا أيضاً الى رفع اليافطات واللوحات الاعلانية في يوم إنتهاء ولايته والى حملة صور مفبركة عبر الفيسبوك.
.jpg)

.jpg)