
وقال محفوض في تصريح اليوم ان المقاوم الحقيقي بوجه اسرائيل كان الامام موسى الصدر ولذلك تواطأوا على خطفه أناس من الداخل اللبناني وبتنسيق مع حافظ الاسد ليقبضوا على الطائفة الشيعية.
واضاف: “سيكتب التاريخ ان “حزب الله” أطال أمدالاحتلال الاسرائيلي وهو يتحمل نتائج اكثرمن عدوان بسبب تهوّره خدمة لمصالح ايران وإنفاذا لاوامرالولي الفقيه”.
واعتبر محفوض ان مقاومة “حزب الله” اصبحت في استعمال السلاح لإرهاب أهل بيروت والضاحية ودبّ الرعب في قلوب الأطفال كلما أطل حسن نصرالله للكلام وقد كان الافضل لهم ان يوزعوا الحلوى كما فعلوا عند اغتيال جبران تويني بدل زخ الرصاص والقنابل لنسمع لاحقا بضحية سقطت جراء رصاصهم الطائش.
