
و بحسب تقديرات اولية لمستطلعين تقدمت الجبهة على حزب المعارضة اليميني الاتحاد من اجل حركة شعبية 20 % والحزب الاشتراكي الحاكم الذي مني بهزيمة جديدة حيث حصل على اقل من 15%.
واستفادت الجبهة الشعبية بذلك من تراجع شعبية السلطة الاشتراكية وانقسام المعارضة اليمينية اضافة الى تصاعد المشاعر المناهضة للفكرة الاوروبية في فرنسا.
