
وعلمت “الراي” ان اجتماعات عُقدت بين اطراف مسيحيي “8 آذار” التي استمزجت رأي حلفائها، فاستقرّ الموقف على عدم الاستقالة من الحكومة او مقاطعتها او عرقلة عملها، وخصوصاً انها ورثت صلاحيات رئيس الجمهورية ويقع على عاتقها ادارة شؤون البلاد.
وفهمت “الراي” من اوساط مهتمة ان قرار “التيار الحر” وحلفائه المسيحيين بعدم عرقلة عمل الحكومة مردّه الى الخشية من تحميلهم مسؤولية التردي الذي سيصيب البلاد على مختلف المستويات السياسية وربما الأمنية، اضافة الى الانعكاسات المحتملة على القضايا التي تتصل بشؤون الناس.
