
كلام هاشم جاء خلال تأبين المختار السابق أمين حرب في بلدة حاروف الجنوبية. وقد حيا النائب هاشم المقاومة وتضحيات أبناء الجنوب وصمودهم بمناسبة ذكرى التحرير “يوم أضحى الخامس والعشرين من أيار يوما للعزة والكرامة والمجد والانتصار حيث انتصرت الارادة الوطنية المقاومة على جبروت وغطرسة العدو الاسرائيلي وكتبت هذه الارادة التاريخ الجديد في الصراع العربي -الاسرائيلي واستنادا الى انتصارات عام 2000 وتموز 2006 نطمئن الى استكمال تحرير ما تبقى من ارض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر. وقد علمتنا تجربة هذا النصر ان الكرامة والسيادة لا تحميهما البيانات والقرارات والاعلانات بل الدماء والتضحيات”.
اضاف: “ولاننا في اليوم الاول لشغور موقع الرئاسة نأمل الا يطول الوقت للوصول الى الانتخابات الرئاسية، وذلك بتغليب لغة العقل والحكمة للتفتيش عن مساحة للتوافق والتفاهم بعيدا عن التعنت والمكابرة، للخروج من دائرة المراوحة والابتعاد عن مفردات التشنج والتنافر والسعي نحو التلاقي والمشترك، لاننا في هذه الظروف أحوج ما نكون الى شخصية قادرة على الجمع والوحدة والإسراع بإنجاز الاستحقاق قبل ان يداهمنا الوقت أكثر وتتسع عندها مساحة التأثير والتدخل الخارجي، وهذا ليس في مصلحة أحد والاستمرار في المناخ الضبابي يرفع منسوب التوتر ويترك تداعيات وآثار سلبية”.
وأردف:” ولاننا حريصون في كتلتنا النيابية على مصالح الطبقات والقطاعات فاننا منحازون الى اصحاب الحقوق الى أي فئة انتموا، ولهذا فنحن مع إقرار سلسلة الرتب والرواتب بما يحفظ الحقوق ويؤمن التوازن ولا يؤثر على الخزينة ولا يحمل الطبقات الفقيرة أية أعباء ضرائبية. ولهذا لن نكون مع زيادة ضريبة ال A.V.T أو أية رسوم ضرائبية وجمركية تترك أثرا سلبيا على الفئات الشعبية المتنوعة ولا يجوز تعطيل جلسات أقرار السلسلة تحت أية ذريعة”.
