
وشرح الوزير موقفه من ضرورة “تلازم ملفي العمداء والتفرغ حرصا على الأساتذة”. مؤكدا ان “الجامعة تخسر كل عام ما يفوق مائة أستاذ لبلوغهم سن التقاعد”.
واوضح أنه “خائف على نهاية العام الدراسي في الجامعة اللبنانية، خصوصا بعد الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء”، لافتا إلى “أن الأساتذة المتعاقدين محقون في ما يطلبون”، مشيرا إلى “ان ما حدث في شأن الجامعة اللبنانية كان يمكن تفاديه، ولكننا سنتابع الجهود، فإذا تابعت الحكومة نشاطها سيكون ملفا العمداء والتفرغ في الأولويات”. واعتبر ان “اليومين المقبلين سوف تظهر فيهما أمور كثيرة وتتوضح الصورة”.
وعن الإمتحانات الرسمية لفت الوزير إلى “ان هناك املا كبيرا في إجرائها في وقتها بعد جلسة مجلس النواب المقررة في 27 الحالي”، ورأى إمكان الوصول إلى حل، لذلك نطلب من جميع التلامذة أن يبقوا مستعدين”، مؤكدا أنه “لم يتحدث عن إعطاء إفادات مطلقا”.
