#adsense

جعجع: قمت بكل ما يمكن لتجنب “حرب الالغاء” لكن عون اصر على إلغائنا والدفاع عن المجتمع حق ولا حل آخر سواه

حجم الخط

رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع انه لا يمكن للانسان كيف ان يكون مؤمنا وفي الوقت نفسه يتعرض شعبه لخطر داهم ويتركه من دون المساهمة في الدفاع عنه بغض النظر عن النتيجة.

ولفت في الجزء الاول من لقائه ضمن برنامج “حروب وإيمان” مع الاعلامية هيام ابو شديد ان بشري بالنسبة له كانت بين القداسة والبطولة والاستقامة والرجولة اضافة للفن والجمال وقد أثرت فيه الى حد بعيد، مشيرا الى ان ” ما كان يعني له في مدرسة “الفرير” بالنسبة للموضوع الديني انه حين كان يزور في الكنيسة شعر انه في مكان آخر”.

وقال جعجع انه “لم يشكك في مسألة الله في أي مرة وكانت هذه الحقيقة بديهية بالنسبة لي وفكرت في وقت من الاوقات ان ادخل الى الرهبنة”.

واضاف: “شعرت ان الدخول للسلك العسكري لا يؤمن الطموح ووالدي لم يشجعني ايضا للدخول للسلك العسكري مع انه كان عسكريا وقررت دخول مجال الطب”، متابعاً: ” حين اخترت اختصاص الطب كان لدي شغف بالمهنة ولا زلت اذكر حتى الان دروس السنوات الاولى”. وشدد على انه “في كل منا عدة ابعاد وتظهر هذه الابعاد تبعاً للظروف التي تحيط بنا”.

ويتذكر جعجع انه ” حين كنت في دراستي بدأت الاحداث في لبنان عام 1973 والتفتت الى الشأن العام عندها”. واوضح ان “مسألة التناقض بين اختيار الطب والايمان وبين المشاركة في القتال لا تصح في وضع كانت فيه كل المقومات المجتمعية مهدّمة فعدم المساهمة يعني ان الانسان بلا ايمان وبلا دم وبلا اي امر آخر”.

واردف ان “واجبي كان الدفاع عن ناسي والمناطق التي كنت موجودا بها وبعض من يقول ان يدينا مغمستان بالدم ترك بلده ورحل وهذا أسوأ وهذا يعني ان بلده لا يهمه”.

واعتبر انه اذا عادت الاحداث نفسها لقام بما قام به تماماً، مشددا على انه “حين يتعرض المجتمع للخطر لا بد من الدفاع عنه وما هو الحل الآخر؟ واشار الى ان بعض القرارات قد تكون قابلة للأخذ والرد لكن مسألة الالتزام والدفاع لا جدال فيها.

واكد جعجع انه في عز الحرب لم افقد قيد انملة من الشعور مع الآخرين وهذا يعني انه يمكن خوض الحرب من دون فقد اي حس انساني. واضاف: “كنت مسؤولا فعليا عن القرار منذ عام 1986 في قيادة القوات وكنت ضد اي حرب عبثية”.

واذ رأى ان الفريق الاخر يصر على وضع كل اوزار الحرب لدي انا وفي دعاية سياسية، شدد على انه ” من الخطأ حين نرى شخصين يتقاتلان ان نضع الحق على الاثنين من دون نعرف الواقع”.

وعن حرب الالغاء، قال جعجع: “لم اترك وسيلة إلا وقمت بها لمحاولة ثني عون عما قام به في حرب الالغاء وساعدنا بكل قوتنا في حرب التحرير لكنه ظل مصرا حتى آخر لحظة على الغاء القوات وهذا ما لا يمكن القبول به”. واضاف: “اتمنى لو كانت هذه الحرب لم تقع لكن للتاريخ قمت بكل ما يمكن لتجنبها”.

وتحدث جعجع عن اهمية الزواج وقدسيته بالنسبة له والابعاد التي يحملها هذا الموضوع.

جعجع ضيف برنامج “حروب وإيمان”

حروب وايمان – سمير جعجع – جزء 1

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل