.jpg)
رأى النائب ميشال عون أن “الميثاقية هي مثلما قال البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اننا نريد رئيس قوي ممثل من الجميع، ومثلما قال الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري أننا نريد رئيس قوي وقادر ان يكون فاعل في موقع الرئاسة. فموضوع رئيس الجمهورية ليس عمود ملح لا يتحرك، فهو دينامو حتى ولو كانت صلاحياته محدودة، فعليه ان يكون دينامو بين اللبنانيين”.
واضاف خلال مؤتمر صحافي عقده في الرابية: “لسنا نحن من عطلنا مجلس النواب، وتعطيلنا جاء بسبب تعطيل الفريق آخر، وليس هناك أكثرية لرئيس لكي ينتخب، فهذه لعبة وهذا الموقع لا يلعب به بهكذا مناورات رخيصة، وكل مناورة تقام بهذا الاتجاه سنرفضها”.
وتابع: “علينا ان نخوض المعركة برؤساء يمثلون وليس بثلاث مرشحين وننتظر حتى اسقاط اثنين أو اسقاط واحد من هؤلاء الثلاث لكي نذهب ونخوض المعركة بين اثنين فالأمور لا تقام بهذه الطريقة، وهذا الكلام مناورة”.
وشدّد عون على رفضه أي مناورة، مشيرا الى أن “كان هناك 3 مرشحين لرئاسة الجمهورية، وقد فازت الورقة البيضاء، واي جهة لا تستطيع ان تنتخب رئيس، ولم يكن هناك مرشحا ميثاقيا امامنا لانه مرفوض من عدد من الطوائف، وعلى الاقل مرفوضا من اكثر من نصف المسيحيين”.
ولفت عون الى أننا “نسعى لانهاء الشغور في أسرع وقت وتحقيق الاستحقاق الرئاسي”، مؤكدا أنه “لا يمكن للدولة أن تستمر من دون رئيس للجمهورية”.
وأكّد عون أن “حين تسقط الميثاقية تسقط الشرعية واللبنانيون يجمعون على ان موقع الرئاسة الجمهورية هو اولى ميثاقية سلطتنا وهذا ما يظهر بوضوح، وحين تسقط الميثاقية تسقط الشرعية وتنتفي السلطة، وشغور رئاسة الجمهورية يجعل من شرعية أي سلطة مشوبة ومنتقضة”.
وقال عون: “هناك قانون انتخاب يجب ان يقر، وحدوده 20 اب، والانتخابات بين 20 ايلول و20 تشرين ثاني، اعادة تكوين السلطات الدستورية الوحيد المسموح بها”، موضحا أن التمديد للرئيس ميشال سليمان طرح على جميع الأفرقاء وليس فقط على فريق معين”.
واضاف: “في 20 آب هناك دعوة لانتخابات المجلس النيابي ولا يجوز أن نخاف من التفجيرات والهزات الأمنية، فالعراق وسوريا رغم القصف والدمار يجريان الانتخابات، واليوم مصر تنتخب بأمن مهزوز ونحن لن نخاف من المتفجرات وقد تعودنا عليها ونحن نريد الجيل الذي بعدنا شرسا اكثر منا”.
وتابع: “نأمل ألا تكون الهزات الأمنية التي تحدث عنها الرئيس سليمان مخطط لها من أجل التمديد”.
وعن ترشحه للانتخابات الرئاسية قال عون: “حتى الساعة لم يسميني احد وحتى انا لم اسم نفسي وحين تبدأ المعركة الحقيقية ارى اذا اترشح انا او اترك الترشح للاخرين”.
ورأى عون أن “نحن لسنا جزيرة معزولة بل ننتمي الى محيط قريب ومجتمع دولي وهذا يعني التزامنا بالقضايا المحقة، فنحن لا نتدخل في شؤون اي دولة ولا نقبل تدخل اي دولة في شؤوننا ولطالما رفضنا سياسات الهيمنة والتبعية”.
وختم: “نقارب قضايانا وحرياتنا كما حريات الآخرين ولست اليوم في معرض تفصيل كل ما نؤمن به وما نتطلع اليه، وأورد ما سبق، لانه سيبقى وسيظل جزءا من أي استحقاق وطني ومنها الاستحقاق الرئاسي الذي نرى فيه المدخل الضروري الالزامي لتحقيق كل ما يحتاجه لبنان”.