
أعرب البابا فرنسيس عن امله بزيادة “الاهتمام” اليهودي، خاصة لدى الشباب “بمعرفة المسيحية” في اسرائيل وخارجها، وذلك في اليوم الثالث والاخير من زيارته للاراضي المقدسة.
وقال البابا خلال زيارة الى الحاخامين الاكبرين في اسرائيل في القدس “من الجانب الكاثولكي ناك بالطبع النة في التأمل مليا في مغزى الجذور الودة للايمان الكاثوليكي. وانا واثق بمساعدتكما بان حافظ اليهود من جانبهم وينموا اذا أمكن، الاتمام بمعرفة المسيحية لاسما بن الأجال الشابة”.
وأكد البابا امام الحاخامين دافيد لاو واسحق يوسف بان “المعرفة المتبادلة لإرثنا الروحي وتقدر ما و مشترك بننا واحترام ما فرقنا تستطع كلا أن ترشد نحو مزد من النمو المستقبلي لعلاقاتنا”، مشددا على اهمية الحوار بن حاخامة اسرائل الكبرى ولجنة الكرسي الرسولي للعلاقات الدنة مع الود.