تستعد الحكومة السورية لإجراء انتخابات على منصب الرئيس في الثالث من حزيران على الرغم من الحرب المستمرة في سوريا منذ ما يزيد على ثلاث سنوات.
ويقول بعض السوريين الذين أرغمتهم الحرب في بلدهم على اللجوء إلى لبنان إن الانتخابات التي يرجح أن يفوز فيها الرئيس بشار الأسد بفترة ولاية جديدة لن تؤدي إلى إنهاء الصراع.
ووصف السوري محمد عمر الذي يقيم في تجمع للاجئين في بر الياس بسهل البقاع انتخابات الرئاسة في سورية بأنها غير شرعية. وقال “الانتخابات غير شرعية، لأنه أغلبية العالم مهجرة وأغلبية العالم ما فيها تدخل على سوريا حتى تنتخب، الجميع في الخارج، ومن ليس مطلوبا من النظام سيكون مطلوما من تنظيم داعش”.
لكن بعض السوريين اللاجئين في لبنان يتمنون رغم ذلك أن تساهم انتخابات الرئاسة في إعادة استقرار الأوضاع في سوريا.
وقالت سورية تدعى زهرة الصالح “اتمنى ان يعود الهدوء، وان يفوز رئيسا صالحا للبلاد”، وأضافت: “لا نتمنى رئيسا يقتل ويذبح اولادنا وعائلاتنا، بل نتمنى انسانا قادرا على إعادة الاستقرار والامن لبلدنا”.
وذكرت السفارة السورية لدى لبنان إن حق التصويت مقصور على السوريين الذين يحملون تصاريح رسمية بالإقامة.
ويرفض كثير من اللاجئين السوريين انتخابات الرئاسة ويعتبرونها باطلة.
وقال سوري يقيم في تجمع اللاجئين في بر الياس يدعى يحيى الفارس “الانتخابات رافضينها قولا واحدا. ما بدنا انتخابات نهائيا.. لأنه انتخابات مبنية على باطل وما بني على باطل فهو باطل”.
ويستضيف لبنان ما يزيد على مليون سوري مسجلين رسميا لاجئين ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان سيسمح لهم بالتصويت في انتخابات الرئاسة.