
تقدم مقاتلو المعارضة في محافظة ادلب (شمال غرب) بعد سيطرتهم على عدد من حواجز القوات السورية، ما مكنهم من تضييق الخناق على معسكرين اساسيين لها، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.
الى ذلك، تبنت جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، التفجير المزدوج بسيارتين مفخختين الذي استهدف الاحد مدينة حمص، واودى بحياة 12 شخصا وفق حصيلة رسمية.
وقال المرصد في بريد الكتروني ان مقاتلي معارضين بينهم عناصر من جبهة النصرة، سيطروا “على حاجز السلام غرب مدينة خان شيخون في ريف ادلب الجنوبي، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام” وذلك بعد ساعات من سيطرتهم على حواجز النظام في محيط بلدة حيش، الواقع الى الشمال من خان شيخون.
وافادت “الهيئة العامة للثورة السورية” ان حاجز السلام “هو آخر حواجز قوات النظام المحيطة بمدينة خان شيخون”، مشيرة الى ان المدينة التي يسيطر عليها المعارضون “باتت تعتبر محررة بالكامل” بعد السيطرة على الحواجز المحيطة بها.
وبذلك باتت الطريق الدولية بين ريف ادلب الجنوبي وبلدة مورك التي يسيطر عليها المقاتلون في شمال محافظة حماة، مقطوعة امام القوات النظامية.
وقال المرصد ان هذه التقدمات اتاحت لمقاتلي المعارضة “تضييق الخناق على معسكري وادي الضيف والحامدية”، وهما اكبر تجمعين للقوات النظامية في ادلب.