
ولفتت “اليازا” الى ان لبنان على غرار بعض دول العالم التي لم تبدأ بعد الجهود الهائلة المطلوبة للحد من الاصابات والمأسي الناتجة عن حوادث الطرق لا يزال يعاني من الاستتسابية في تطبيق قانون السير. وشددت على ان وجود الاستثناء في الحزم يؤدي الى الفشل في تطبيق قوانين السير، وتعتبر الاستنسابية من أبرز العوائق لنجاح جهود السلامة المرورية .
وأملت “اليازا” ان تخطئ توقعاتها لناحية تزايد ضحايا حوادث السير في لبنان بنسبة 15 بالمائة خلال العام 2014 نتيجة استمرار الفوضى على الطرقات العامة في لبنان. لذلك اعتبرت الالتزام بقانون السير واجب واطني وتعتبر بأن أحد أسباب الموت المجاني هو الالتزام المتدني بالقانون.
