واشار الى انه “تم الاتفاق على اللقاء دائما في المدارس والجامعات والزيارات لما فيه منفعة الانسان وتكريس الوحدة الوطنية”، معتبرا ان “المساواة والمناصفة التي جاء الطائف لتأكيدها، هي الاطار الذي يزداد من خلاله الوطن تماسكا وقوة آلمنا”.
واعرب عن اسف الجميع ان “يمر 25 ايار من دون ان يكون للوطن رئيسا للجمهورية”، معلنا اصرار المجتمعين على الاسراع في انتخاب رئيس للبلاد”، وطالب “جميع العاملين في الحقل السياسي التزام الادبيات في اصول التعامل السياسي بما يحفظ للمؤسسات هيبتها، ومطالبة الدولة بتنفيذ الخطة الانمائية لكل مشاريع طرابلس”.
وقال: “رسالتنا هي ان نبث هذه الروح والقيم التي يلهمنا الله بها وهي الاساس لبناء المؤسسات والوطن، ونشكر كل من ساهم في انجاح الخطة الامنية لما فيه صالح اهل طرابلس جميعا”.
