تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالمضي قدما في الإصلاحات الداخلية، قائلا إن فوز أحزاب أقصى اليمين في الانتخابات الأوروبية أظهر أن الناخب يشعر بأن أوروبا لا تحميه.
وجاء في خطاب وجهه هولاند للأمة بعد يوم من فوز حزب الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية بزعامة ماري لوبان المعارض للمهاجرين وللاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو في انتخابات البرلمان الأوروبي أن “هذا تصويت بعدم الثقة في أوروبا.”
وتقدم حزب الجبهة الوطنية بفارق كبير على حزب المحافظين المعارض حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية والحزب الاشتراكي الحاكم.
ومن المتوقع أن يبلغ الرئيس الفرنسي زعماء الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في بروكسل مساء بأن عليهم أن يركزوا الآن على النمو والوظائف والاستثمار لا على التقشف.
وقال هولاند في رسالة قصيرة مسجلة بثت على التلفزيون بعد هزيمة حزبه الاشتراكي: “أوروبا أصبحت متباعدة وغير مفهومة في الأساس حتى بالنسبة للحكومات. هذا لا يمكن أن يستمر.” وأضاف أن حكومته لن تتردد في خططها رغم الهزيمة وستمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والخاصة بالأراضي.
وتابع: “أنا أوروبي وواجبي أن أصلح فرنسا وأغير توجه الاتحاد الأوروبي”. وأضاف أن أوروبا يجب أن “تسحب نفسها من المناطق التي لا حاجة لها فيها.” وكان الحزب الاشتراكي قد حصل على 13.98 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي في أسوأ أداء له في الانتخابات الأوروبية بينما حصل الاتحاد من أجل الحركة الشعبية المعارض على 20.80 في المئة وتقدم عليهما بفارق كبير حزب الجبهة الوطنية.تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالمضي قدما في الإصلاحات الداخلية، قائلا إن فوز أحزاب أقصى اليمين في الانتخابات الأوروبية أظهر أن الناخب يشعر بأن أوروبا لا تحميه.
وجاء في خطاب وجهه هولاند للأمة بعد يوم من فوز حزب الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية بزعامة ماري لوبان المعارض للمهاجرين وللاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو في انتخابات البرلمان الأوروبي أن “هذا تصويت بعدم الثقة في أوروبا.”
وتقدم حزب الجبهة الوطنية بفارق كبير على حزب المحافظين المعارض حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية والحزب الاشتراكي الحاكم.
ومن المتوقع أن يبلغ الرئيس الفرنسي زعماء الاتحاد الأوروبي في اجتماعهم في بروكسل مساء بأن عليهم أن يركزوا الآن على النمو والوظائف والاستثمار لا على التقشف.
وقال هولاند في رسالة قصيرة مسجلة بثت على التلفزيون بعد هزيمة حزبه الاشتراكي: “أوروبا أصبحت متباعدة وغير مفهومة في الأساس حتى بالنسبة للحكومات. هذا لا يمكن أن يستمر.” وأضاف أن حكومته لن تتردد في خططها رغم الهزيمة وستمضي قدما في الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والخاصة بالأراضي.
وتابع: “أنا أوروبي وواجبي أن أصلح فرنسا وأغير توجه الاتحاد الأوروبي”. وأضاف أن أوروبا يجب أن “تسحب نفسها من المناطق التي لا حاجة لها فيها.” وكان الحزب الاشتراكي قد حصل على 13.98 في المئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي في أسوأ أداء له في الانتخابات الأوروبية بينما حصل الاتحاد من أجل الحركة الشعبية المعارض على 20.80 في المئة وتقدم عليهما بفارق كبير حزب الجبهة الوطنية.