رأى النائب هنري حلو أن “منذ ثلاثة أشهر عاش المواطن اللبناني حالة من التفاؤل بعد تشكيل حكومة المصلحة التي نجحت في إنجاز التعيينات الإدارية والخطة الأمنية وفي العديد من المواضيع الشائكة، ولذلك علينا جميعاً ألا نطيح بحال الأمل والتفاؤل هذه، لأننا إذا دخلنا في هذا النفق المظلم وحال التعطيل القائمة بعدم الوصول إلى إنتخاب رئيس سنخيّب آمال المواطن اللبناني، وهو ما لا يجب أن نقبل به، لأن المواطن يطالب بتحسين الأوضاع المعيشية والأمنية والسياسية، وإذا استمرينا بما نحن عليه اليوم سنعود بالوضع اللبناني إلى الوراء”.
وأشار حلو خلال لقائه رئيس الحكومة تمام سلام الى أن “الحل لا يكون إلا من خلال التوافق على شخص يجمع الكل ويتحدّث مع الكل ويكون مقبولاً من الجميع”.
وأوضح أن زيارته لسلام كانت لوضعه في أجواء ترشحه للرئاسة من خلال “اللقاء الديمقراطي”، وهو ترشيح لمصلحة لبنان والمصلحة الوطنية، على أمل أن يطبق عنوان المصلحة الوطنية في الأيام المقبلة إلى “جمهورية المصلحة الوطنية”، مؤكداً أن ترشحه للرئاسة الأولى ليس موجهاً ضد أحد،فترشيحي فقط لتسهيل العملية، “أنا جئت لأسهّل الإنتخاب وليس لتعطيله،جئت لأسهّل الوصول إلى حل ولخرق هذه الإصطفافات التي تعطّل و لا تعطينا أي نتيجة ولن توصلنا إلى برّ الأمان”.