
وأشار حلو خلال لقائه رئيس الحكومة تمام سلام الى أن “الحل لا يكون إلا من خلال التوافق على شخص يجمع الكل ويتحدّث مع الكل ويكون مقبولاً من الجميع”.
وأوضح أن زيارته لسلام كانت لوضعه في أجواء ترشحه للرئاسة من خلال “اللقاء الديمقراطي”، وهو ترشيح لمصلحة لبنان والمصلحة الوطنية، على أمل أن يطبق عنوان المصلحة الوطنية في الأيام المقبلة إلى “جمهورية المصلحة الوطنية”، مؤكداً أن ترشحه للرئاسة الأولى ليس موجهاً ضد أحد،فترشيحي فقط لتسهيل العملية، “أنا جئت لأسهّل الإنتخاب وليس لتعطيله،جئت لأسهّل الوصول إلى حل ولخرق هذه الإصطفافات التي تعطّل و لا تعطينا أي نتيجة ولن توصلنا إلى برّ الأمان”.
