
وقال البابا في مؤتمر صحافي في الطائرة التي أقلته الى روما “انه لقاء في الفاتيكان من أجل الصلاة معا، لا يهدف ذلك الى القيام بوساطة، انها صلاة من دون اجراء مشاورات. بعدها، كل يعود الى بلاده”.
واشاد بكون الرئيسين الاسرائيلي والفلسطيني “تحليا بالشجاعة للمضي قدما” عبر قبولهما دعوته.
وردا على سؤال عن توجيه هذه الدعوة في ختام القداس في بيت لحم، قال البابا “فكرت مسبقا في انني استطيع القيام بذلك هنا، احب المبادرات العفوية”.
