
وأبلغ أطباء ميدانيون في كفرزيتا المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأنهم عاينوا حالات وصلت إلى المشافي الميدانية في اليومين المذكورين سابقاً، وأكدوا أن ما تعرض له المصابون هو استنشاقهم لأحد انواع الغازات السامة، حيث ظهرت على المصابين أعراض تسمم منها ( زلة تنفسية- تشجنات وإفرازات تنفسية عن طريق الفم والأنف – هبوط في ضغط الدم – سعال – وفي بعض الحالات الشديدة نفث دموي)، وأكد أيضا، أن مواطنة من بين المصابين قضت نتيجة تعرضها لهذا الغاز السام الشهر الفائت.
وأبدت الجهات الطبية والمصادر، التي تمكن أعضاء المرصد السوري لحقوق الإنسان من أخذ شهاداتها وتقاريرها، استعدادها للإدلاء بهذه الشهادت، وتقديم هذه التقارير الطبية والعلمية الموثقة، إلى لجان دولية أو بعثات تقصي حقائق دولية أو منظمات إنسانية معنية بالشأن السوري.
وبناء على هذه التقارير والشهادات، وبعد استخدام روسيا والصين حق النقض ” الفيتو ” في الـ22 من الشهر الجاري وحؤولهما دون إحالة ملف جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية طالب المرصد الجهات الدولية المعنية بالشأن السوري والفاعلة على الساحة الدولية، بالعمل الجاد والفوري على انشاء محاكم دولية خاصة، لإحالة ملفات الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق الشعب السوري، بكافة الأسلحة ومنها الغازات السامة المحرمة دولياً ، لينال قتلة الشعب السوري عقابهم.
