#adsense

مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين: أكثر من 15 الف لاجئ يقيمون بضيافة عائلات لبنانية

حجم الخط

افاد تقرير اعدته مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين “بأنها قد أجرت عملية مسح لقطاع المأوى في شهر آذار 2014 من أجل تقييم ظروف إيواء اللاجئين في لبنان. وتستند عملية المسح إلى 6,000 مقابلة أجريت مع اللاجئين”.

ويكشف التقرير عن “العديد من نتائج هذا المسح، كما يستعرض القضايا الرئيسية المتعلقة بالاستجابة في مجال الإيواء”.

ومن أبرز نتائج عملية المسح وأكثرها تعبيرا هو أن “معظم اللاجئين (81%) يستأجرون المساكن التي تأويهم. من بين هؤلاء، 57% يقيمون في شقق غالبا ما يتشاركونها مع أسر أخرى من اللاجئين. ويعيش 40 في المائة من اللاجئين في مساكن غير آمنة، بما في ذلك 25% في مبان غير مكتملة ومرائب للسيارات ومستودعات وحظائر للحيوانات و15% في مستوطنات غير رسمية”.

وتحدث التقرير عن انه “بعد مرور أربع سنوات على اندلاع الأزمة السورية، لا يزال هناك أكثر من 15,000 نازح يقيمون بضيافة عائلات لبنانية”.

وعن أنواع المساكن افاد التقرير :”57 في المائة من اللاجئين الذين يقيمون في شقق مستأجرة غالبا ما يتشاركون مساكنهم المتواضعة والصغيرة مع عائلات أخرى من اللاجئين، وذلك في ظل اكتظاظ شديد، شقة/منزل: 57% – مستوطنة غير رسمية: 15% – مبنى غير مكتمل: 13% – مرآب غير مستخدم: 6% – موقع عمل: 3% – غرفة واحدة: 3% – ملجأ/مركز جماعي: 3%”.

اضاف :”يعيش أكثر من 40% من اللاجئين في ملاجئ مستأجرة دون المستويات المقبولة. وتشمل هذه الملاجئ مبان غير مكتملة ومرائب للسيارات ومواقع عمل ومستوطنات غير رسمية. من بين هؤلاء، يعيش 15% في مستوطنات خيام، بينما تعيش نسبة الـ 25% المتبقية في مرائب للسيارات ومواقع عمل، الخ، وذلك مقارنة بـ 13% كانوا يعيشون في مستوطنات خيام و16,5% في ملاجئ أخرى من دون المستويات المقبولة في شهر آب 2013، ان اللاجئين المقيمين في هذه الملاجئ المتدنية المستوى هم عرضة للخطر إذ يعانون من محدودية الوصول إلى مرافق المياه والنظافة الصحية، وفي غالبية الأحيان من الاكتظاظ والظروف المناخية القاسية. وقد أدى ذلك إلى زيادة كبيرة في الحاجة إلى الرعاية الصحية والحماية من العوامل المناخية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل