مؤتمر صحافي في جامعة الروح القدس عن عودة بعثة الجامعة وTeam Lebanon من قارتي أوقيانيا وأفريقيا

نظّمت جامعة الروح القدس – الكسليك مؤتمراً صحافياً للإعلان عن عودة بعثة الجامعة وTeam Lebanon  من قارتي أوقيانيا وأفريقيا،حضره أمين عام الجامعة الأب ميشال أبوطقة وجمع من الإعلاميين والأساتذة والإداريين والطلاب.

افتتحت مديرة مكتب الإعلام في الجامعة غادة معوضالمؤتمر بكلمة ترحيبية قالت فيها:”روح المغامرة وعشق الطبيعة حلّقا بهم إلى أعلى قمم العالم، فتحدوا بعزم وإيمان كل الصعاب التي واجهتهم، من أراض وعرة وأحوال جوية صعبة ومتاعب جسدية وغيرها… إنهم أعضاء  فريق تيم ليبانون المؤلف من خمسة شبان وفتاتين من متسلقي الجبال، جمعهم طموحهم في مشروع واحد وهو تسلق أعلى سبع قمم في العالم وغرس العلم اللبناني فيها”. وأضافت: “ولهذا المشروع هدف أسمى يصب في إطار إنساني، ويكمن في مساعدة الصليب الأحمر اللبناني، من خلال جمع التبرعات عبر الموقع الالكتروني للفريق، لمؤسسة لم يتقاعس ابدا متطوعوها عن انقاذ المواطنين وإسعافهم دون أي تمييز”. واختتمت: “وفي هذه المناسبة فلنستذكر ما قاله رائد الفضاء الأميركي نيل ارمسترونغ حين وطئ سطح القمر: “إنها خطوة صغيرة لإنسان، لكنها وثبة عملاقة للبشرية”. وكلنا أمل في أن تشكل مبادرة فريق تيم ليبانون خطوة عظيمة لرفع اسم لبنان عاليا ومساعدة مؤسسة الصليب الأحمر اللبناني”.

وألقى عميد كلية إدارة الأعمال والعلوم التجارية د. نعمة عازوري كلمة باسم الجامعة نوّه فيها بنجاح أعضاء الفريق في حياتهم المهنية، لافتا إلى أنه “مع ذلك فقد قرّروا أن يتحدوا الطبيعة وعواملها ليساعدوا مؤسسة مهمّة تعمل بتفان وهي الصليب الأحمر اللبناني”. وشدد علىأنه”من ضمن أهداف جامعة الروح القدس دعم مثل هذه المبادرات الشبابية التي تخدم المجتمع، فكانت رعاية الجامعة لهذا الفريق في مغامراته الثلاث الأخيرة إلى أعلى قمة في أوروبا وأوقيانيا وأفرقيا، بعدما كانت الأولى في أميركا الجنوبية”، آملا “أن يتّخذ الطلاّب هؤلاء الشبان كمثل أعلى لهم وهذه الروح الطموحة هي التي تعطي أملاً للبنان بشبابه وتجنّبه المآسي والهموم”.

وتحدّث ليندوس ضو باسم فريق Team Lebanonخلال عرض صور التقطت في مغامرة الفريق في البعثة إلى أوقيانيا وتحديداً في إندونيسيا، جزيرة بابوا، نيو غينا. وشكر ضو الجامعة التي دعمت هذا الحلم وهذا المشروع الذي يندرج ضمن المسؤولية الاجتماعية للجامعة من خلال دعم الصليب الأحمر اللبناني. وأكد أنه من أهداف هذا المشروع تحفيز الشباب اللبنانيين لتحقيق أحلامهم وجامعة الروح القدس كانت السباقة في دعم المشروع الانساني الرياضي ومصدر وحي للجيل الصاعد”. وبعد ذلك تحدّث ضو عن تفاصيل الجولة الثانية في أوقيانيا التي تطلّبت 15 يوماً وقدرة تحمّل جسدية عالية جدّاً من قطع الجسور وصعوبة السير على الأرض المبلّلة والتسلق الصعب للجبال، خصوصاً في الأرض الموحلة والتعرّض للخطر بسبب الأمطار المستمرّة من دون توقف والاستيقاظ الباكر جدّاً والسير في الغابات والمستنقعات ومواجهة صعوبة الاتصال. وأضاف: “شعرنا بأنفسنا على كوكب آخر وكنّا على جبل مكوّن من الصخور البركانية الصلبة ولكن مع كل هذه الصعوبات فليس من شعور أروع من الوقوف على القمّة”.

ثم شرح أحد أعضاء الفريق، أويديس قالباقليان، عن المغامرة في تسلّق أعلى قمّة في افريقيا وهي قمة كليمنجارو.ولفت إلىأن الطبيعة تتغيّر كثيراً في تلك المنطقة. وبالرغم من كل التعب الذي عاناه الفريق فإن كل هذا التعب يزول لحظة الوصول إلى القمّة.

ثم دار نقاش، فردّ ضو وقلباقليان وبيتر مرقدي على أسئلة الحضور، الذي بدا متشوقا لمعرفة المزيد من التفاصيل عن مغامرات الفريق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل