
وقال حوري لـ”السياسة” إن مدة الفراغ في الرئاسة الأولى يُسأل عنها الفريق الآخر, “في وقت نعمل كل جهدنا كقوى “14 آذار” لإنجاح الجلسات, أما الفريق الآخر فهو الذي يضع شروطاً مسبقة, ما يعني أن التسهيل مطلوب من هذا الفريق”.
وشدد على أن قوى “14 آذار” كما قال مرشحها للرئاسة الأولى سمير جعجع, مستعدة لتبني شخصية أخرى شرط أن يتبنى أفكار “14 آذار”, مبدياً أسفه “لأننا كلبنانيين بعد 25 أيار أعطينا مجالاً أكثر للخارج نتيجة عدم حسمنا لأمورنا في الداخل”.
وقال إن هناك من يراهن على التفاهم الإيراني – الدولي, في مقابل مراهنة آخرين على التطورات في سورية, “لكن بالتأكيد هذه الأمور تؤخر إنجاز الاستحقاق الرئاسي وإذا تضامنا كلبنانيين نستطيع أن ننجز هذه العملية الدستورية”.
كما أكد حوري أن حكومة الرئيس تمام سلام قادرة على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة, على ألا يقوم الفريق الآخر بالتعطيل, ونأمل أن يلتزم الفريق الآخر لجهة أنه لن يعطل عمل الحكومة.
