
اميل لحود الثاني، ابن “المكاوم” ما غيره اميل لحود الاول، رفّ قلبه لرؤية آلاف السوريين التابعين لبشار الاسد وهم يدبدبون لانتخاب طاغيتهم، ويقفلون شوارع لبنان ويملأونها حقداً وعنصرية وتعصّباً بتصريحات تنتقد من يستضيفهم، ويؤمن لهم لقمة العيش والملبس والمشرب، وفوق ذلك يتّهمون اللبنانيين بـ “العنصرية”!
هذا المشهد المعيب لمسرحية مُنع عرضها في الدول الاجنبية كافة، وفي بعض الدول العربية وخصوصاً خصوصاً الاردن، بعدما طرد الملك عبدالله السفير السوري من المملكة، هذا المشهد المذلّ المهين المعيب الذي يُسجّل نقطة سوداء قاحلة للبنان الدولة والكيان والجمهورية، أوحى للطفل المدلل بمشهدية 14 اذار 2005!! إذ قال عبر قناة الـ”nbn”: “المشهد اليوم إلى السفارة السورية يشبه المشهد يوم 14 آذار”.
كيف تعلّق على لبنانيين محسوبين على البلد وليسوا منه؟! ماذا تقول في “مواطنين” يعتنقون الذل والعبودية ويلحقون بجلادهم حتى قعر قعر الاستعباد؟! لماذا نقبل أن يكون مثل هؤلاء بيننا أساسا ولا تُنتزع منهم الهوية اللبنانية؟!!
لا كلام يقال في من يعتبر مشهدية العار موازية لمشهدية قل نظيرها في الكرامة والسيادة، مشهدية أوحت لكل العرب وللعالم، بما يجب أن تكون عليه صورة الشعوب الحرة الرافضة الثائرة.
اميل اميل لحود كثير عليه حتى هذا الكلام، لكن يجب أن يقال ليعرف حجمه الصغير الصغير في الوطن الكبير الذي يلفظه كما يلفظ أمثاله من “السوريين” الملحقين بسيدهم في قصر الشام الدموي…