متعاقدو اللبنانية: لا عودة إلى الجامعة إلا عند اقرار التفرغ

نفذ الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية اعتصاما عصر الاربعاء، للمطالبة باقرار ملف التفرغ.

والقى كلمة لجنة الأساتذة المتعاقدين الدكتور هيثم عزالدين قال فيها: “في أول الكلام لا عودة إلى الجامعة إلا عند اقرار التفرغ. وبآخر الكلام لا عودة إلى الجامعة إلا عند اقرار التفرغ. ومن الأول للآخر لا تقديم أسئلة، ولا تصحيح، ولا مراقبة، ولا امتحانات إلا بالتفرغ، بالتفرغ، بالتفرغ.

وتابع: “لن نسمح باغتيال الجامعة اللبنانية، جامعة أهل الوطن، فهي قضية البلد، وأهل البلد، إنها قضية وطنية بامتياز، ولن نسمح بسقوط هذه القضية لأنها حق لشباب الوطن لأنهم يستحقون أن يعيشوا ويتعلموا بكرامة. إن مئات العائلات للأساتذة المرشحين للتفرغ في الملف المرفوع ينظرون بأمل إلى همة معالي الوزير وسعيه المعلن للعمل على إقرار ملف التفرغ بالتوازي مع ملف تعيين مجلس الجامعة، إذ تكفي معاناة الأساتذة المتعاقدين في عملهم بشروط المصالحة وبالسخرة وبحق تفرغهم واستقرارهم الوظيفي. اليوم اليوم فليتحمل المسؤولون نتيجة ما ارتكبوه بحق الجامعة الوطنية”.

وقال: “لن نقبل بأي حلول سوى الحل الوحيد الذي هو اقرار التفرغ. نناشدكم يا دولة الرئيس سلام الموافقة على إقرار التفرغ في أقرب جلسة لمجلس الوزراء لإنقاذ الجامعة الوطنية من الإنهيار”.

واكد “لجميع المعنيين سياسيين واكاديميين بأننا لن نتراجع عن اضرابنا مهما كلف الامر ومهما تلقينا من وعود. لا عودة الى الجامعة الا إلى ما بعد نشر اسمائنا كمتفرغين في الجريدة الرسمية”.

واعلن “استمرار الاضراب العام المفتوح الذي بدأ من صباح الاثنين 26 أيار 2014 في كافة الكليات والفروع إلى حين تحقيق التفرغ لأن الجامعة في خطر. والامتناع عن تسليم أسئلة مسابقات الامتحانات ومقاطعة أعمال المراقبة والتصحيح وعدم تسليم علامات البحوث والمشاريع”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل