
وأضاف مارون في حديث لإذاعة “لبنان الحر” مع الإعلامي طوني نصّار أنه من غير المقبول أن تقوم هذه القوافل باستفزاز المواطنين الآمنين والتعرّض لكراماتهم في ظلّ غياب خطة أمنية مدروسة من قبل المعنيين تُحدّد خط سير واضح لهذه المجموعات غير المنضبطة كي لا تؤدي إلى ما أدت إليه من احتجازٍ للمواطنين في سياراتهم وتكبيدهم عناء الزحمة الخانقة والانتظار لساعات وتغيّبهم عن أعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم.
وشدّد مارون أنه من المؤسف لا بل من المعيب أن نرى رايةً وأعلاماً لأحزاب تدّعي أنها لبنانية ترتفع بين الجموع إلى جانب صور لرئيس النظام السوري الذي احتل لبنان بجيشه لثلاثين عاماً واغتال رؤساء ونواب ووزراء وقادة فكر ورأي وأرسل إلينا السيارات المفخخة ليقتل الأبرياء ولا زال حتى الساعة يحتجز مئات من شبابنا في أقبية التعذيب ناهيك عن تجنيد المدعو ميشال سماحة وإرساله مدججاً بالعبوات ليزرع الفتنة في أرجاء الوطن.
وختم مارون: “إنه زمن انعدام التعاطي السياسي الراقي بين مكونات 8 آذار التي لم تعرف العمل السياسي يوماً إنما كانت تلجأ دائماً إما إلى القمصان السود أو إلى الحديد والنار واليوم استفقنا على مشهد جديد لا يشبه إلاّ العصور الحجرية إن لم نقل ما قبلها”.
