
وأضاف” “وصلتنا معلومات مؤكدة أن هناك مجموعات مخابراتية من النظام وصلت إلى الأرضي اللبنانية لاستكمال صورة الانتخابات غير الشرعية وأن هناك عمليات ترهيب مورست على النازحين من قبل شبيحة النظام وبعض ميليشيات حزب الله وقد أجبروهم على الحضور تحت طائلة المعاقبة”.
وأوضح رمضان، أن عملية التصويت داخل الأراضي السورية لا تحمل طابعا شرعيا خاصة أن من سيصوت في هذه الانتخابات ليس مواطنا بل رهينة وسيصوت مجبرا وليس حرا أو مخيرا، ولكن ما لا يعرفه بشار الأسد أن نتائج هذه الانتخابات ستعود عليهم بالضرر أكثر من المنفعة.
