قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه يتعين فعل المزيد لوقف موجة أعمال العنف في أوكرانيا خاصة مع استئناف عملية عسكرية في جنوب شرق البلاد تستهدف على ما يبدو الانفصاليين الذين يحتلون مدنا وبلدات في البلاد. أدلى لافروف بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم مع نظيره الفنزويلي الياس خاوا.
وقال لافروف إن اتفاق جنيف الذي أبرمته في شهر نيسان كل من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تم وضعه جانبا، وأضاف إلى إنه “يتعين اتخاذ تدابير إضافية لاستئناف جهود السلام”.
وأضاف: “لم يعد من الممكن تحريك المسألة إلى الأمام من خلال محادثات بسيطة فحسب، ربما تكون هناك حاجة إلى مزيد من جهود الوساطة الفعالة لوقف العنف بما في ذلك وقبل كل شيء العملية العقابية والبدء في حوار بإحترام متبادل”.
وتابع لافروف “نحن لا نفرض أي صيغة محددة للمحادثات لكننا نرى بوضوح وجود ضرورة لبعض الدفع الإضافي من قبل المجتمع الدولي”.
وفي الوقت الذي تجري فيه العملية العسكرية قال زعيم انفصالي اليوم الخميس إن مجموعة من الانفصاليين الموالين لروسيا يحتجزون أربعة مراقبين من منظمة الامن والتعاون في أوروبا باتوا في عداد المفقودين في شرق أوكرانيا يوم الاثنين وان من المرجح الافراج عنهم قريبا.